ابداعات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» سبعة يظلهم الله في ظلّه
الإثنين مارس 31, 2014 7:41 pm من طرف ابو خالد

» إنها لأمانة.. فمن لها؟!!
الإثنين مارس 31, 2014 7:01 pm من طرف ابو خالد

» منتدى الفلكي محمد. للعلوم الفلكية
الخميس يوليو 25, 2013 7:10 am من طرف الفلكي محمد

» لن أحلل ولن اسامح .. !! - من - من - من والقائمة تطول ..!!
الخميس يوليو 25, 2013 7:06 am من طرف الفلكي محمد

» العلم الحديث اكبر دليل على اعجاز القرآن
الخميس يوليو 25, 2013 7:05 am من طرف الفلكي محمد

» القرآن الكريم كامل بصوت الشيخ المعيقلي
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 12:41 pm من طرف ام مريم

» برنامج مصحف خديجة الالكتروني - الإصدارالثاني
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:38 pm من طرف محمدالعابد

»  المصحف كامل للشيخ عبد الباسط و مجود يوتيوب
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:35 pm من طرف محمدالعابد

» المصحف الالكتروني كامل هدية ثمينه لكل مسلم
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:33 pm من طرف محمدالعابد

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
لنقرأ القرآن يوميا
ختمة المنتدى
أدعية أيام شهر رمضان
ختمة جديدة
لنشد همتنا بختمة جديدة مباركة
بطاقات ملونة
كن قلبا ابيض
هل استغفرت اليوم من ذنوبك؟
لغز بالعربى الفصيح
أرجو أفادتي اذا تكرمت

شاطر | 
 

 المُلك والأمر كله لله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاقصى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات







الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 270
نقاط : 789
تاريخ التسجيل : 13/02/2012
العمر : 47

مُساهمةموضوع: المُلك والأمر كله لله    الأحد يونيو 17, 2012 12:53 am

المُلك والأمر كله لله




كتبه/ ياسر برهامي*


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فإن
نظرة في ملكوت السماوات والأرض تقود العِباد إلى اليقين بأن المُلك كله
لله، والأمر كله لله، وأن المساحة التي يأخذها الجنس الإنساني من القدرة
والإرادة -للابتلاء- هي بالنسبة إلى قدرة الله وإرادته كقطرة في بحر؛ بل
أقل! فليس لهم من الأمر شيء.



وإذا
شهد الإنسان ذلك؛ علِم أن الله الذي يفعل ما يشاء، لا العباد ولا كيدهم
ولا مكرهم، وإذا كان الأمر كذلك... فليعلم أن الله له سنة ماضية في الخلق
في تعلـُّق ما يحدث لهم مِن: نعم وبلايا، وخير وشر بسلوكهم وعملهم،
فالمصائب سببها الذنوب: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )
(الشورى:30).


وأكثر الناس يربط الأمور بالأسباب الظاهرة:
كزلزال أو قحط أو كيد أعداء، ويغفل عن الأسباب الباطنة من عمله: كطاعة أو
معصية تسببت في حدوث أمور له، فالرعب والخوف مثلاً يقع في القلب بسبب الظلم
"وأعظمه الشرك": (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ
الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ
يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى
الظَّالِمِينَ
)
(آل عمران:151)

"
الإيمان والذكر يعطي شعورًا بالأمن أكثر بكثير من وجود حرس وجنود وأتباع
"
.
والأمن والطمأنينة سببها الإيمان والذكر: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28)، والإيمان والذكر يعطي شعورًا بالأمن أكثر بكثير من وجود حرس وجنود وأتباع!


وضيق الرزق الحلال سببه الفسق، وكذا فتح أبواب الرزق الحرام كما في قصة أصحاب السبت: (كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (الأعراف:163)، وإرادة الآخرة سبب لمجيء الدنيا راغمة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ
كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ
لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ
)
(رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني)، وبر الوالدين وصلة الرحم سبب لسعة الرزق، والفتن والمحن التي تتعرض لها أمتنا سببها معاصينا.


والنقص الذي عندنا مما يحتاج إلى وقفة مراجعة: (أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) (التوبة:126)، فذم الله المنافقين على عدم التوبة والتذكر، وهذه المراجعة لشخصية كل واحد منا على ميزان الإسلام.


وحديث جبريل -عليه السلام- في الإسلام والإيمان والإحسان مثل الفهرست في الكتاب للدين؛
فلنجعل كل نقطة منه كعنوان تحته تفصيل علم وعمل وسلوك نحتاج إلى المراجعة
فيه، فإن وجود الشخصية المسلمة التي ثتقل بها الكفة في الصراع الدائر بين
الحق والباطل هو أشد ما نفتقده كحركة إسلامية، ولما وقع النقص فينا غلبنا
الأعداء بقوتهم المادية؛ فلو اكتمل الإسلام والإيمان والإحسان فينا
انتصرنا.


"
لما وقع النقص فينا غلبنا الأعداء بقوتهم المادية؛ فلو اكتمل الإسلام والإيمان والإحسان فينا انتصرنا
"

وكالمثال لما ينبغي أن يكون عليه تحقيق معنى الإيمان بالله: فهو يشمل الإيمان بالله ربًا خالقًا، مالكًا، آمرًا ناهيًا.


والإيمان بأسمائه وصفاته يَحصل بالشهود لآثارها، ثم التعامل بمقتضى هذا الشهود، فصفة العلم مثلاً: قال الله -تعالى-: (وَعِنْدَهُ
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا
حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ
مُبِينٍ
)
(الأنعام:59). رحلة واسعة انتقلت بنا الآية خلالها:


أولاً: "مفاتيح الغيب الخمس": (إِنَّ
اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا
فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا
تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
)
(لقمان:34).


نفكر
ماذا يعدون لنا؟ ماذا ينوون فعله بنا؟ وغدًا هم لا يملكون فيه شيئًا "حتى
أنفاسهم"، وبقاء من يمكر منهم مكره ويضع خططه على ظهر الأرض حيًّا لا
يعلمه، فلمَ ننشغل كثيرًا ونقلق ونضطرب؟! (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ)
(هود:123).


ثانيًا: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ): في الصحاري، وفي الغابات، وفي المدن والقرى، وفي كل مكان عالَم واسع قد علمه الله تفصيليًّا.


ثالثًا: (وَالْبَحْرِ):
عالم أوسع، قطرة من الماء من أي بحر أو نهر تحت المجهر فيها من الخلائق ما
لا يعلمه إلا الله؛ فكيف بما في قاع المحيطات في المشارق والمغارب؟!



رابعًا: (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ): في شجرة في غابة من الغابات، وكم تقلبت الورقة حتى سقطت على الأرض (إِلا يَعْلَمُهَا) ويعلم نهايتها كغثاء أحوى، أو طعام لحيوان أو إنسان!


خامسًا: (وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ): يلقيها إنسان أو سقطت من ثمرة شجرة في غابة مهجورة، فغابت في الأرض وصارت في ظلماتها... إلا يعلمها الله!


سادسًا: (وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ): هو اللوح المحفوظ.


وهكذا
في كل الصفات... وتوحيد الله إلهًا معبودًا محبوبًا، يُركع له ويُسجد،
ويُحلف به، ويُنذر له، ويذبح له، ويُتحاكم إلى شرعه، ويُحب فيه ويُبغض فيه،
ويُوالى فيه ويُعادى فيه.



فهل حققنا ذلك علمًا وعملاً؟!


هذه المراجعة على مستوى الفرد ومستوى الطائفة؛ لأن المسؤولية مشتركة -والله المستعان-.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* نشرت بجريدة "الفتح" الجمعة 25 رجب 1433هـ - 15 يونيو 2012م.

www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الروووح
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات









عدد المساهمات : 344
نقاط : 634
تاريخ التسجيل : 22/04/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المُلك والأمر كله لله    الجمعة يوليو 06, 2012 12:30 am

لك مني خالص الشكر و وافر الامتنان و التقدير

لمشاركاتك بمثل هذا الطرح الرائع و المميز وماقدمت لنا

و تقبل تواجدي المتواضع بمتصفحك المشرق دوماً و أبداً

دمت بحفظ اللــــه و رعايتـــــــــــــه ،؛،

ننتظر بكل الشوق لجديدك المميز

كن متألقاا دائما
\
/
لـ اجمل التـ ح ـايا وارقها مـ غ ـلفه بـ ع ـطر الورد الـ ج ـوري
ــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسائم الرحمة
.
.
avatar






















الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1481
نقاط : 2051
تاريخ التسجيل : 19/02/2012
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: المُلك والأمر كله لله    الجمعة يوليو 06, 2012 4:30 am



قمة الروعة ان تستوعب من حولك
وتترك أثرا طيبافي قلوبهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسطورة
عضو نشيط
عضو نشيط



عدد المساهمات : 112
نقاط : 122
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: المُلك والأمر كله لله    الجمعة يوليو 06, 2012 6:07 am

جزاك الله الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رائعة
مشرفة المنتديات الشرعية
مشرفة المنتديات الشرعية
avatar





عدد المساهمات : 206
نقاط : 230
تاريخ التسجيل : 14/04/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: المُلك والأمر كله لله    الجمعة يوليو 06, 2012 6:12 am

بارك الله فيك على الطرح المتميز النافع المفيد
كما عودتنا
جعله الله في ميزان حسناتكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud Abu Zayed
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar




عدد المساهمات : 102
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: المُلك والأمر كله لله    الجمعة يوليو 06, 2012 6:59 am

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المُلك والأمر كله لله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلسبيل :: المنتديات الشرعية :: منتدى الفكر الاسلامي-
انتقل الى: