ابداعات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» سبعة يظلهم الله في ظلّه
الإثنين مارس 31, 2014 7:41 pm من طرف ابو خالد

» إنها لأمانة.. فمن لها؟!!
الإثنين مارس 31, 2014 7:01 pm من طرف ابو خالد

» منتدى الفلكي محمد. للعلوم الفلكية
الخميس يوليو 25, 2013 7:10 am من طرف الفلكي محمد

» لن أحلل ولن اسامح .. !! - من - من - من والقائمة تطول ..!!
الخميس يوليو 25, 2013 7:06 am من طرف الفلكي محمد

» العلم الحديث اكبر دليل على اعجاز القرآن
الخميس يوليو 25, 2013 7:05 am من طرف الفلكي محمد

» القرآن الكريم كامل بصوت الشيخ المعيقلي
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 12:41 pm من طرف ام مريم

» برنامج مصحف خديجة الالكتروني - الإصدارالثاني
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:38 pm من طرف محمدالعابد

»  المصحف كامل للشيخ عبد الباسط و مجود يوتيوب
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:35 pm من طرف محمدالعابد

» المصحف الالكتروني كامل هدية ثمينه لكل مسلم
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:33 pm من طرف محمدالعابد

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
لنقرأ القرآن يوميا
ختمة المنتدى
أدعية أيام شهر رمضان
ختمة جديدة
لنشد همتنا بختمة جديدة مباركة
بطاقات ملونة
كن قلبا ابيض
هل استغفرت اليوم من ذنوبك؟
لغز بالعربى الفصيح
أرجو أفادتي اذا تكرمت

شاطر | 
 

 قاض في الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاقصى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات







الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 270
نقاط : 789
تاريخ التسجيل : 13/02/2012
العمر : 47

مُساهمةموضوع: قاض في الجنة    الثلاثاء يونيو 26, 2012 4:07 am

قاض في الجنة



روى ابنُ الجوزي في (المنتظم) وفي (صفة الصفوة) عن
عامر بن شَرَاحيلَ الشعبي: أن ابناً للقاضي العادل شُريحِ
بن الحارث النخَعي قال لأبيه: إن بيني وبين قوم خصومة،
فانظر فإن كان الحق لي خاصمتُهم، وإن لم يكن لي الحقُّ
لم أخاصمْهم. فقصَّ قصتَه عليه، فقال: انطلقْ فخاصِمْهم.
فانطلق إليهم، فتخاصموا إليه (أي أنهم أصروا أن يكون
شريح هو القاضي في الخصومة)، فقضى على ابنه، فقال
له ابنُه لما رجع إلى أهله: والله لو لم أتقدمْ إليك لم ألُمْكَ،
فضحتَني! فقال: يا بنيَّ، والله لأنت أحبُّ إليَّ من مِلْءِ
الأرض مثلهم، ولكنَّ الله هو أعزُّ عليَّ منك، خشيتُ أن أخبرَك
أن القضاءَ عليك، فتصالحَهم، فتذهبَ ببعض حقهم.
لقد طلب الولدُ مشورة أبيه القاضي حتى لا يقدم على
خصومة خاسرة، وخشي الرجل العادل أن يخبر ابنَه أن الحق
مع خصومه، فيذهب ابنُه فيتصالح معهم على أن يعطيهم
جزءاً من حقوقهم مقابل التوقف عن الخصومة، فأراد أن
تُرفَع القضية، حتى يستوفي لهم الحق كاملا.
هذا هو العدل الذي به قامت السماوات والأرض، وبه أمر رب
العزة جل وعلا: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ
شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ والأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ
غَنِياًّ أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الهَوَى أَن تَعْدِلُوا
وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً[.
هذا الإنصاف يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيما
أخرجه مسلم: «إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ
فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا».
وهذا هو العدل الذي يحلق بصاحبه في آفاق الجنان بغذن
الله، فقد أخرج البيهقي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ
جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ».
وأخرج أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا جَلَسَ
الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ وَيُوفِّقَانِهِ
وَيُرْشِدَانِهِ مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ عَرَجَا وَتَرَكَاهُ».
حين يعدل القاضي، وحين تكون هيئة القضاء هيئة عادلة؛ لا
ييأس الضعيف من الوصول إلى حقه، ولا يطمع المتسلط أو
الماكر المخادع في سلب حقوق الناس، ولهذا كانت نزاهة
هيئة العدالة والقضاء أهم عند كل العقلاء في أنحاء الدنيا
من نزاهة هيئة التشريع أو التنفيذ، وكان حرص أمم الدنيا
على توفير كل الضمانات للقضاة ليقولوا الحق دون أن
يخشوا في الله لومة لائم.
والذي يمعن النظر في المنهج الإسلامي يدرك أن ليس
العدل على منصة القضاء فحسب، ولا عدلا في تطبيق
نصوص القانون بين الناس فقط، وإن كان هذا أهمَّ وأوضحَ
مظاهر العدل، لكن العدل يبدأ أولاً في نفس القاضي قبل
أن يكون في نص القانون، ويدفع القاضي للإنصاف من
نفسه قبل الإنصاف من الآخرين، فهذا القاضي العادل
شريح لولا أن في قلبه الإنصاف -حتى لو كان هو أو أحد أعز
الناس عليه طرفا في الخصومة- ما وقع بهذا الموقع من
الإسلام ومن الأمانة ومن العدالة التي عُرف بها.
إن الإنصاف وتحقيق العدل حالةٌ نفسيةٌ وخلق إسلاميٌّ يُعَوِّد
الإنسانَ أن يتبع الحق من نفسه، وإن كان الحق عليه يرجع
إليه صاغرا ذليلا، يقبل الحق ولا يكابر في الباطل، ويعدل
ولا يتبع هواه، ولهذا دعا الله إلى الإنصاف حتى مع من
نبغضهم فقال سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ
شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
تَعْمَلُونَ﴾.
لا بد من الإنصاف من النفس، ومن عدم المجاملة عندما
تتعرض للحكم أو الفصل في قضية أنت أو حبيب لك طرف
فيها؛ لأن الله أعزُّ من الناس جميعا، والحق أحقُّ أن يُتّبَع،
وهذا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله، لا يجامل
في الحق قريبا ولا بعيدا، ولا يقبل فيه ضغوطا من أحد كائنا
نمن كان، أخرج الشيخان عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ
قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ الْمَرْأَةُ الْمَخْزُومِيَّةُ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ
يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ
أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَكَلَّمَ رَسُولَ
اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ
اللهِ؟!». ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا ضَلَّ مَنْ
قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ
الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا».
نعم فحياة الأمم وبقاؤها ونماؤها مرهون باستقرار العدالة
فيها، والقضية ليست ادعاء، إنما القضية أن يتعوَّد القلبُ ألا
يخاف إلا اللهَ وألَّا يرجوَ إلا الله، وأن يتذكر القاضي في كل
موقف يتخذه أنه سيقف بين يدي الله، وسيُسأل، وسيقال
له إن هو جادل عن الباطل أو جامل بغير حق ((هَا أَنتُمْ هَؤُلاءِ
جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللهَ عَنْهُمْ يَوْمَ
القِيَامَةِأَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا)).
إن على القاضي أن يجتهد عن علم وبينة ويتحرى تحقيق
العدل فيما يعرض عليه، دون نظر إلى أطراف الخصومة،
فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، ولا يُلام إذا لم
يحكم بجهل ولم يقصر في طلب الحق، أو لم يتعمد مجانبة
الحق، وإذا لم يقصد الميل مع الهوى أو المجاملة لذي قرابة
أو لذي سلطان ونحو ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم فيما أخرجه الطبراني: «القضاةُ ثلاثةٌ: فرجلٌ قضى
فاجتهد فأصاب فله الجنة، ورجلٌ قضى فاجتهد (يعني عن
علم وبينة) فأخطأ فله الجنة، ورجل قضى بِجَوْرٍ ففي
النار».
فإذا مالت نفسُ القاضي في الحكم مع الهوى أو رضخ
لضغط أو قبل ترغيبا من أيٍّ كان فالويل له، وقد أخرج
أصحاب السنن وصححه الحاكم أنه صلى الله عليه وسلم
قال: «الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ: وَاحِدٌ فِى الْجَنَّةِ، وَاثْنَانِ فِى النَّارِ، فَأَمَّا
الَّذِى فِى الْجَنَّةِ: فَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ
الْحَقَّ فَجَارَ فِى الْحُكْمِ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ
عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِى النَّارِ».
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال: «ويلٌ
لديَّانِ أهل الأرضِ من ديَّانِ أهلِ السماءِ يومَ يلقَوْنه، إلا مَنْ
أَمَّ (أي قصد) العدلَ وقضى بالحق، ولم يقضِ لِهَوىً ولا
قرابةٍ، ولا لرغبةٍ ولا لرهبةٍ، وجعل كتابَ الله مرآةً بين
عينيْه».
إنني لا أجد حرجا في أن أشيد بدور القضاة الذين أداروا
عملية انتخابية ناجحة، وبدور قضاة الاستقلال المهمومين
بحال أمتهم والذين أداروا عملية مراقبة ناجحة للانتخابات
الرئاسية، وكانوا على قدر الشجاعة المعهودة من القضاة
فأعلنوا النتيجة التي ترضي ضمائرهم على الملأ، كما لا أجد
حرجا في أن أذكر السادة القضاة في اللجنة العليا
للانتخابات الرئاسية بتوجيه الله سبحانه لنبيه سيدنا داود
عليه السلام ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ
بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ
الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ
الْحِسَابِ﴾، وألف تحية لقضاء مصر وقضاة مصر.

أ.د/ عبد الرحمن البر
5/شعبان/1433
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خالد
.
.








الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1457
نقاط : 1790
تاريخ التسجيل : 08/02/2012
العمر : 44
الموقع : alsabel.jordanforum.net

مُساهمةموضوع: رد: قاض في الجنة    الثلاثاء يونيو 26, 2012 4:39 am

اللهم اعظم اجره
وادخله الجنه
وبارك له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsalsabel.umbb.net
نسائم الرحمة
.
.
avatar






















الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1481
نقاط : 2051
تاريخ التسجيل : 19/02/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: قاض في الجنة    الثلاثاء يونيو 26, 2012 5:26 am

هل لقضاتنا وحكامنا الاتعاظ بمثل هؤلاء
يارب ارزقنا بامثالهم وولهم امرنا
بارك الله فيك اخي
على القصة الرائعة وما حملته من معنى عظيم


قمة الروعة ان تستوعب من حولك
وتترك أثرا طيبافي قلوبهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud Abu Zayed
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar




عدد المساهمات : 102
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: قاض في الجنة    الثلاثاء يوليو 03, 2012 8:00 pm

بارك الله فيك

قصتك حملة الكتير من العبر والحكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رائعة
مشرفة المنتديات الشرعية
مشرفة المنتديات الشرعية
avatar





عدد المساهمات : 206
نقاط : 230
تاريخ التسجيل : 14/04/2012
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: قاض في الجنة    الأربعاء يوليو 04, 2012 4:56 am

بارك الله فيك على الطرح المميز المثمر
جعلها الله تذكرة لمن يقرأ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاض في الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلسبيل :: المنتديات الشرعية :: منتدى الشريعة-
انتقل الى: