ابداعات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» سبعة يظلهم الله في ظلّه
الإثنين مارس 31, 2014 7:41 pm من طرف ابو خالد

» إنها لأمانة.. فمن لها؟!!
الإثنين مارس 31, 2014 7:01 pm من طرف ابو خالد

» منتدى الفلكي محمد. للعلوم الفلكية
الخميس يوليو 25, 2013 7:10 am من طرف الفلكي محمد

» لن أحلل ولن اسامح .. !! - من - من - من والقائمة تطول ..!!
الخميس يوليو 25, 2013 7:06 am من طرف الفلكي محمد

» العلم الحديث اكبر دليل على اعجاز القرآن
الخميس يوليو 25, 2013 7:05 am من طرف الفلكي محمد

» القرآن الكريم كامل بصوت الشيخ المعيقلي
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 12:41 pm من طرف ام مريم

» برنامج مصحف خديجة الالكتروني - الإصدارالثاني
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:38 pm من طرف محمدالعابد

»  المصحف كامل للشيخ عبد الباسط و مجود يوتيوب
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:35 pm من طرف محمدالعابد

» المصحف الالكتروني كامل هدية ثمينه لكل مسلم
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:33 pm من طرف محمدالعابد

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
لنقرأ القرآن يوميا
ختمة المنتدى
أدعية أيام شهر رمضان
ختمة جديدة
لنشد همتنا بختمة جديدة مباركة
بطاقات ملونة
كن قلبا ابيض
هل استغفرت اليوم من ذنوبك؟
لغز بالعربى الفصيح
أرجو أفادتي اذا تكرمت

شاطر | 
 

 خلق الحياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاقصى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات







الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 270
نقاط : 789
تاريخ التسجيل : 13/02/2012
العمر : 47

مُساهمةموضوع: خلق الحياء   الثلاثاء يوليو 31, 2012 8:46 am


خُلُقُ : ( الحَيَاءِ ) .. وَفَضِيْلَتُهُ لِلنِّسَاءِ ، وَعِبَرٌ مِنْ قِصَّةِ : ( كَلِيْمِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ )
الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ ، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ الأمينِ ، وعلى آلهِ وأصحابهِ أجمعينَ ، وبعدُ :
الحياءُ هو : ( إنقباضُ النَّفسِ مِن شيءٍ ، وتَركه حَذرًا عَن اللَّومِ فيهِ ) ( التعريفات للجرجاني / 94 )
، يُقال : ( إمرأةٌ حَيِيَّةٌ ) أي : ( ذاتُ حياءٍ ) ، والحياءُ خُلُقٌ
عظيمٌ ، وهو في المرأةِ من أصلِ فِطرتِها ( السَّليمةِ ) ، ولا تتخلى
إمراةٌ عن هذا الخُلُقِ العظيمِ ؛ إلا خالفتْ الفِطرةَ ( السَّليمةَ ) ! ، و
( الحياءُ ) ليسَ بعيبٍ ولا بمنقصةٍ ، بل هو شَرفٌ ـ للمرأةِ ـ ورِفْعةٌ ،
ومـتى ما رَفَعَــتْ المرأةُ سِـــــتارَ ( الحياءِ ) عنها ، وإتَّصفتْ
بالجُرأةِ والصَّلافَةِ ؛ سَقَطَتْ هَيبتُها ، وقَلَّتْ قِيمتُها ، وقد
وردتْ أحاديثُ كثيرةٌ في فَضلهِ ؛ مِنهـا : ما قالهُ رسولُ اللهِ ـ صلى
اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ـ : ( الإِيْمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً ـ
أَوْ بِضْعٌ وَسِتّونَ شُعْبَةٌ ـ ، فَأَفْضَلُهَا قَولُ : لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنْ الطَّرِيْقِ ،
وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيْمَانِ ) ، وقالَ ـ أيضاً ـ عن الحيـاءِ
أنَّهُ : ( لَا يَأتِيْ إِلَّا بِخَــيْرٍ ) ، وقالَ ـ أيضاً ـ : (
الْحَيَاءُ خَيْرٌ
كُلُّهُ ، ـ أَوْ
قَالَ ـ : الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ ) ، وقالَ ـ أيضاً ـ : ( الحَيَاءُ
وَالإِيْمَانُ قُرَنَاءُ ـ جَمِيْعَاً ـ ، إِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا ؛
رُفِعَ الآخَرُ ) ، وكانَ ـ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ـ : ( أَشَدُّ
حَيَاءً مِنْ العَذْرَاءِ فِـي خِدْرِهَا ) .

والحياءُ نوعانِ : ( مَحمودٌ ) ، و (
مَذمومٌ ) ، فأما ( المَحمودُ ) ؛ فَهوَ أن يَستَحيِيَ المرءُ مما يُستَحيا
مِنهُ ـ ( شَرْعاً وعُرْفاً ) ـ ؛ كالمعاصي وقَبائحِ الأُمورِ ، وأما (
المذمومُ ) ؛ فَهوَ أن يَستَحيِيَ المرءُ مِنْ قولِ الحقِ وفِعلِ الحقِ وما
أَمَرَتْ بِهِ الشريعةُ وحَضَّتْ عليهِ وحَثَّتْ ، فهذا مما لا يَنبغي
الحياءُ مِنْهُ ، و ( لا حَياءَ فِيْ فَهْمِ الدِّيْنِ وَتَبْلِيْغِهِ ) ،
ولهذا كانتْ السَّيدةُ عائشةُ ـ رضي اللهُ عنها ـ مُعْجـبةٌ ـ جِداً ـ
بنساءِ الأنصارِ ، حتى أَنها أَثْنتْ عَليهِنَّ ؛ فقالتْ : ( رَحِمَ اللهُ
نِسَاءَ الأَنْصَارِ ؛ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ حَيَاؤُهُنَّ أَنْ يَتَفَقْهنَ
فِي الدِّيْنِ ) .

وسنأخُذُ بعضَ العِبَرِ مِنْ قِصَّةِ نبي
اللهِ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ حينَ فَرَّ بِدينهِ مُهاجِراً إلى اللهِ ـ
تعالى ـ قاصداً دِيارَ ( مَدْيَنَ ) ؛ للخَلاصِ مِنْ سَطوةِ فِرعونَ
وقَهرهِ ، وهذهِ العِبَرُ هي مِنْ خَمْسِ آياتِ مِنْ سُورةِ القَصَصِ ،
وسَأَسْرُدُ الآياتِ ثُمَّ نُفَصِّلُ فِيها ..

قالَ اللهُ ـ تعالى ـ : {
وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ
يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا
خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا
شَيْخٌ كَبِيرٌ { 23 } فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ
فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ { 24 }
فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي
يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ
عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَــالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَــوْمِ
الظَّالِمــــــِينَ { 25 } قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ { 26 } قَالَ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن
تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ
وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ
الصَّالِحِينَ { 27 }}
( سورة القصص 23 ـ 27 ) .
1 ـ قولُهُ : { وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ }؛
أَي : إِن هَاتينِ المرأتينِ تُحاوِلانِ مَنْعَ أغنامَهُمَا عَنْ وُرُودِ
الماءِ ؛ حتَّى لا يُزاحِمْنَّ الرِّجالَ ! ؛ لِمـَـا لِلْمُزاحمةِ
والخُلْطَةِ مِنْ مَفاسدٍ ، فيَنتَظرنَ حتى يَنتهيَ القومُ مِنْ السُقيا ،
وبَعدها يَسقينَ أَغنامَهُـما ! ، وهــــذا مِنَ ( الحَـيَاءِ ) ، فَرَقَّ
قَلْبُ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ لهما ، ورَحِمَ حالَـهُما ؛ فقالَ لهما :
{ مَا خَطْبُكُمَا } ؟! .
2 ـ بعدَ أَن سَأَلَ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ المرأَتينِ عَن سَببِ عَدمِ وُرُودِهما الماءَ للسُقيا ؛ جاءَ جَوابَهُما : { قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ }
! ، وهذا جَوابٌ حَكيمٌ وسَديدٌ ؛ يَنُمُّ عنْ فِطْنَةٍ ، وحُسْنِ إختيارٍ
لِلأَلفاظِ ! ؛ فَقَدْ أَعطَيَتَا عُذرينِ لمُـوسى ـ عليهِ السلامُ ـ ؛ الأوَّلُ
: أَنَّهُما امرأتان ، وبِالتَّالي ؛ فَإنَّ مُزاحمتَهُما لِلرِّجالِ ؛
يُعتبرُ نَقصاً في ( الحَيَاءِ ) ! ، وممِّا ( قَدْ ) يُعرضْهُنَّ
لِلسُّوءِ ! ، والثَّاني : أَنَّ أباهُما رَجلٌ ( طاعنٌ في السِنِّ )
لا يَستطيعُ رَعْيَ الغَنَمِ ، وهذا العُذرُ يَدُلُّ على فِطْنَتِهِمَا ؛
لِكي يَعرفَ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ أَنَّهُ لَولا إِضطِرارُهُما ؛ لَـمَا
خَرجتا مِنْ بَيتِهِما ـ أَصْلاً ـ ! ، ولكنَّها ( الضَّرورةُ المُلجئةُ
لِذلكَ ) ، ومع هذا ( الإِضطِرارَ ) فإِنهُما تَحملتا مَرارَةَ الإِنتظارِ
وعَدَمَ مُزاحمةِ الرِّجالِ ! ؛ مَخافةَ ( الفِتْنَةِ ) !! ،
{ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}
، ولَمْ يَكن لمُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ طعامٌ سِوى ( البَقْلِ ) و (
ونَباتِ الشَّجَرِ ) حتى ألَمَّ بهِ الجُهْدُ !! ، ويَذكرُ أهلُ التفسيرِ
أنَّ القَومَ بَعدما سَقَوا مَواشِيَهِم ؛ وَضعوا على عَيْنِ البِئْرِ
صَخرةً عظيمةً لا يَستطيعُ تَحريكَها إِلا عَشرةٌ مِنْ الرِّجالِ ،
فأَزالها مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ وَحدَهُ ! ـ ؛ ليَسقِيَ غَنَمَ
المَرأتينِ ، وهذهِ هيَ ( القُوَّةُ ) ـ التي سَأُشيرُ إليها لاحِقَاً ـ .

3 ـ قولُهُ : { فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء } ؛ والـ { اسْتِحْيَاء }هو
: ( شِدَّةُ الحَيَاءِ ) ، وكما قالَ أَهلُ التَّفسيرِ أَنها جَاءتْ تَمشي
مِشْيَةَ ( الحَيِيَّةِ ) مُغَطِّيَةً وَجهَها ، وهكذا يَنبغي لِلمرأةِ
المُسلمةِ ! ،
{ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا } ، وقَولُها : { إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا }إحترازٌ
جَميلٌ في الكَلامِ ؛ مِنْ كونِ أباها هُو مَنْ دعاهُ ، ولمْ تَقُـل : (
تَعَالَ لِنَأجُرَكَ ) ! ، وقِيلَ أَنَّ الأَبَ هُوَ ( شُعَيْبٌ ) ـ عليهِ
السلامُ ـ ، وقَيلَ لَا .. هُوَ ليسَ بـ ( شُعَيْبٍ ) ـ عليهِ السلامُ ـ ؛
إنَّما هُوَ رَجلٌ صَالحٌ مِنْ صُلَحاءِ ( مَدْيَنَ ) مِنْ قَومِ شُعَيْبٍ ـ
عليهِ السلامُ ـ ، وكانَ ( شُعَيْبُ ) ـ عليهِ السلامُ ـ قَد تُوفيَ قَبلَ
ذلكَ الوَقْتِ ، والصَّوابُ هُوَ القولُ الثاني ، وهذا مَا قالَ بِهِ (
إبنُ كثيرٍ ) ، و ( السَّعديُّ ) ـ رحمَهُما اللهُ تعالى ـ وغيرُهُما ـ ،
وذكرَ أهلُ التفسيرِ أَنَّ المرأةَ كانتْ تَمشي أَمامَ مُوسى ـ عليهِ
السلامُ ـ ؛ لِتَدُلَّهُ على الطَّريقِ ، وكانتْ الرِّيحُ تُكَفْكِفُ
ثَوبَها ؛ فقالَ لها مُوسى ـ عليهَ السلامُ ـ ( كوني خلفي وأشيري عليَّ
بجهةِ الطريقِ برَمي الحَصَا ) ، وهذا مِنْ حِرصِ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ
عَلَيها ! ، وهذهِ هيَ ( الأَمَانَةُ ) ـ بِحقٍ ـ ،
{ فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
، مِنْ أَنَّهُ فَرَّ مِنْ بَطشِ فِرعونَ وكَيدِهِ ؛ طَمأَنَهُ ـ هذا
الرَّجلُ الصالحُ ـ بأن هذهِ الدِّيارَ ليسَ لِفرعونَ عليها سُلطةٌ ، ولنْ
يَصِلَ إليكَ ، ومِنْ ثَمَّ أَكرَمَهُ ـ بَعدَ أَنْ أمَّنَهُ ـ أَكرَمَهُ
بالطَّعامِ .

4 ـ قولُهُ : { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }
، إِقْتَرَحَتْ إِحدى بَناتِ هذا الرَّجلِ الصَّالحِ على أَبيها بِأَنْ
يَستعمِلَ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ أَجيراً عِندَهمْ ؛ لِـمَا رَأَتْ مِنْ (
قُوَّتِهِ ) ! ، و ( أَمَانَتِهِ ) ! .

5 ـ قولُهُ :{
قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى
أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ
عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ
مِنَ الصَّالِحِينَ }
، وفي هذا
جَوازُ أَنْ يَعرضَ الرَّجلُ ابْنَتَهُ لِلزَّواجِ مِمَّنْ يَراهُ كُفْؤاً
لها ، ويَتَوسَّمُ بِهِ خَيراً ، وقَد أُعجِبَ الرَّجلُ الصَّالحُ بـ ( قُوَّةِ وأَمَانَةِ ) مُوسى ـ عليهِ السلامِ ـ ، فَهاتانِ صفتانِ مُتلازِمتانِ ، ويَقِلُّ قَدْرُ الرَّجُلِ إِذا فَقَدَ إِحْدَاهُما ! ، وقـولُهُ:
{ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ }، لَمْ
يُجبرهُ على واحِدةٍ ، ولَمْ يُشِرْ إلى إِحْداهُما ، وإِنَّما جَعلَ
الإِختيارَ لمُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ ، وهذا مِنْ أَعــالِي مَنازلِ
الكَــرَمِ ! ، وكانَ مَهرُها هُوَ أَنْ يَعملَ أَجيراً عِندَهُ ثَمانيَ
حِجَجٍ ـ أَيْ : سَنَواتٍ ـ ! ، وإِذا زادَ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ
فَوقَها سَنَتَيْنِ ؛ فَهذا فَضْلٌ مِنْ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ على
الرَّجلِ الصَّالحِ ؛ فَقَبِلَ مُوسى ـ عليهِ السلامُ ـ بِهذا الشَّرطِ ،
وتَزوجَ المَرأةَ ، وبَقِيَ عِندَ أَبيهَا إِلى نِهايَةِ الأَجَلِ ،
وقِيْلَ إِنَّهُ أتَمَّهَا إِلى عَشْرِ سِنِيْنٍ .. واللهُ أَعلى وأَعلمُ
.. وصلى اللهُ وسلَّم وباركَ على نَبينا مُحمَّدٍ وعلى آلهِ وأَصحابِهِ
أَجمعينَ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رائعة
مشرفة المنتديات الشرعية
مشرفة المنتديات الشرعية
avatar





عدد المساهمات : 206
نقاط : 230
تاريخ التسجيل : 14/04/2012
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: خلق الحياء   الخميس أغسطس 02, 2012 9:57 am

جزاك الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud Abu Zayed
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar




عدد المساهمات : 102
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: خلق الحياء   الأربعاء أغسطس 08, 2012 3:57 am

بارك الله فيك

صراحه موضوع كثير مهم وفيه الموعظه والعبره

من أشرف خلق الله الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلق الحياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلسبيل :: المنتديات الشرعية :: منتدى الشريعة-
انتقل الى: